العلامة الحلي

27

القواعد الجلية في شرح الرسالة الشمسية

ولهذا الشيخ ولدان هما : الشيخ ظهير الدين محمّد ، والشيخ يحيى . وصفهما المولى الأفندي : بأنّهما عالمان كاملان « 1 » . ووصف الحرّ العاملي الشيخ ظهير الدين : بأنّه كان فاضلا فقيها وجيها ، يروي عنه ابن معية ، ويروي هو عن أبيه عن جدّه « 2 » . مشايخه في القراءة والرواية : قرأ العلّامة على جم غفير من جهابذة عصره في شتى العلوم من العامة والخاصة ، كما روى عنهم وعن غيرهم ، منهم : ( 1 ) والده الشيخ سديد الدين يوسف بن علي بن المطهّر الحلّي ، أوّل من قرأ عليه ، فأخذ منه الفقه والأصول والعربية وسائر العلوم ، وروى عنه الحديث . ( 2 ) خاله الشيخ نجم الدين جعفر بن الحسن بن سعيد الحلّي ، أخذ منه الكلام والفقه والأصول والعربية وسائر العلوم وروى عنه ، وكان تتلمذه عليه أكثر من غيره من مشايخه . ( 3 ) الخواجة نصير الدين محمّد بن الحسن الطوسي ، أخذ منه العقليات والرياضيات . قال العلّامة المترجم عند روايته عنه كما في إجازته لبني زهرة : وكان هذا الشيخ أفضل أهل عصره في العلوم العقلية والنقلية ، وله مصنّفات كثيرة في العلوم الحكمية والأحكام الشرعية على مذهب الإمامية ، وكان أشرف من شاهدناه في الأخلاق ، نور اللّه ضريحه ، قرأت عليه إلهيات الشفاء لابن سينا وبعض التذكرة في الهيئة تصنيفه رحمه اللّه ، ثمّ أدركه الموت المحتوم قدس اللّه روحه « 3 » . وذكر الحرّ العاملي : أنّ العلّامة قرأ على المحقق الطوسي في الكلام وغيره من العقليات ، والمحقق الطوسي قرأ على العلّامة في الفقه « 4 » .

--> ( 1 ) رياض العلماء 1 / 360 . ( 2 ) أمل الآمل 2 / 300 . ( 3 ) بحار الأنوار 107 / 62 . ( 4 ) أمل الآمل 2 / 181 .